" فلسطينيةً كانت ولم تزل "
فلسطينية الكلمات والصمت"
كل يوم يولد فينا شهيد

افقت هذا الصباح وكانني لم افق لم اعي ما سمعت وكانما كنت احلم

ما الذي فعله ذلك الشاب البالغ من العمر اربعة وعشرين عاما

ليخسر عمره فتح الباب فقتلوه حتى قبل ان يحاكموه ان كان مطلوبا حقا لم لم يعتقلوه

وانهال الرصاص على ذلك الجسد ليقتل كل احلام الروح خمسة عشر رصاصة

وكل ذنبه انه فتح الباب ...... وهناك في زاوية الغرقة كان الشاب الاخر يقلون انه مطلوب اجل فهو من اصحاب القضية

لو وقفنا للحظه وتخيلنا شابين اثنين ليس بالضرورة ان ندرك ملامح وجهيهما في تلك اللحظه وفي تلك الغرفة

ادركا انهما ميتان لا محاله ها هو الموت يقترب ها هو الموت يطرق بابهما  اتدركون حجم الخوف حجم الرعب

ان تعي انك ستموت بعد لحظة  حياته جامعته احلامه مستقبله عائلته كان شابا عاديا يخطط ليومه التلي كما نفعل جميعا ربما كان عنده موعد او اختبار كانت لديه حياة  ورحل ليترك مقعده فارغا كما فعل من سبقوه

وذلك الاخر الذي ولشدة ياسه ظن ان بامكانه الاختباء  او ربما كان هذا هو الغريق الذي تعلق بالقشة او ربما كان هذا هو الامل الذي زرعه الله في قلبه ليمكنه من عيش لحظاته الاخيرة

هو لم يختبئ لانه جبان  معاذ الله فهو بطل ولم يخنبئ وهو واثق انه لن يعثر عليه معاذ الله فهو ليس بغبي

ولكن الفلسطيني علمته الحياة انه مهدد بخسارة حياته في أي لحظه وانه ان لم يحافظ عليها حتى اخر لحظه لن يجد من ينوب عنه ...... ورصاصة في الراس وانتهت حياة اخرى

رباه كم تقشعر الابدان لمجرد عيش تلك اللحظات في الخيال فكيف بهم وقد كانت تلك اللحظات واقعهم

 

 

ارجو منكم الدعاء لهذه الارواح الطاهرة لهؤلاء الشهداء
 
 اغتال الجيش الإسرائيلي فلسطينيين احدهما طالب في جامعة النجاح واعتقل خمسة آخرين فجر اليوم الثلاثاء بعد اقتحام قوات خاصة إسرائيلية لشقتهما الخاصة بسكنات الطلاب في الطابق الثاني الواقعه ببناية السلعوس في منطقة المخفية غرب نابلس . وقالت مصادر طبية فلسطينية في نابلس أن الشهيدين تم نقلهما الى مستشفي رفيديا الحكومي بنابلس بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة وان الشهيدين من قرية رامه قضاء جنين وهما : اياد خنفر24 عام يدرس في كلية الاداب سنه رابعة في جامعة النجاح الوطنية وشهيد مجهول الهوية حتى اللحظه الا ان مصادر اسرائيلية قالت انه احمد ابو غالي من نشطاء الجهاد الاسلامي .وبحسب المصادر الاسرائيلية فان الشهيد ابو غالي كان مطلوبا منذ مدة لترؤسه خلية عسكرية ارتكبت عمليات مسلحه ضد اهداف اسرائيلية وزعمت انه كان يخطط لارتكاب اعتداء اخر في غضون الايام القلائل القادمة. وقال الدكتور غسان حمدان مدير الاغاثه الطبية في نابلس ان قوات الاحتلال اغنالت بشكل متعمد الشابين لاسيما انهما كانا غير مسلحين على الاطلاق . وأضاف حمدان ان الجيش الاسرائيلي اطلق النار على الشابين في كافة انحاء الجسم بشكل متعمد وان احدهما كان يختبئ تحت السرير واطلق عليه رصاصة في منطقة الراس . وقال شهود عيان أن قوات خاصة إسرائيلية حاصرت محيط بنايتي المصري والسلعوس في منطقة المخفية عند الساعة الواحدة والنصف من هذه الليلة وقام بتفجيرات كبيرة واطلاق نار كثيف على الشقة التى كان يقطنها الشابين استمرت حتى الساعات الاولي من صباح اليوم .

 



أضف تعليقا

اضيف في 25 يونيو, 2008 05:55 م , من قبل shaeirrahhal said:

أسافرُ ليلاً فقد ماتَ النهارْ
أسافرُ وحدي ولستُ وحيداً
فأرضي معي...
وأنتِ معي...
ووسام الشهادة
رصاص الشهادة
بقلبي....
, بعيني..
, بصدري..
, معي...
وذكرى بلادي....
, ونهرُ دمائي..
في مخدعي.
***
أسافرُ إلى ما وراء البحارْ
وأقطعُ دربي ومن دون إنتظارْ
***
أنا إختبأتْ
لأني أخافْ
أخافُ , أخافُ على من أحبْ
ولستُ جبانْ
لهذا إختبأتْ
***
أنتِ أرسميني بعينِ الحبيبة
لأنَ دمائكِ ليستْ غريبة
ولأنَ رفاتي منكِ قربية.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية