" فلسطينيةً كانت ولم تزل "
فلسطينية الكلمات والصمت"
الإحساس بالوحدة يحطم مناعة الإنسان

الإحساس بالوحدة يحطم مناعة الإنسان

الإحساس بالوحدة يحطم مناعة الإنسان

واشنطن: اكتشف علماء أمريكيون السبب الجيني الذي يؤدي إلى الضرر بصحة الأشخاص الذين يشعرون بالوحدة.

وأوضحت الدراسة -التي أجريت في جامعة يو. سي. ال. اي. في ولاية كاليفورنيا الأميركية- أن بعض الجينات الوراثية تكون أكثر نشاطا عند الأشخاص الذين يعيشون في عزلة اجتماعية، حيث ظهر ترابط بين معظم هذه الجينات الوراثية وبين جهاز المناعة والإصابة بالالتهابات.

وقد اعتمدت الدراسة على تقييم الحياة الاجتماعية لـ 14 متطوعا، وتبين أن جينات المتطوعين "الوحيدين" تميل إلى أن تكون "نشيطة أكثر من الحد" بالمقارنة مع جينات الذين لا يشعرون بالوحدة.

ووفقا لما ذكرته جريدة "القبس"، قال الدكتور ستيفن كول، المشرف على الدراسة: "تظهر لنا هذه الدراسة قوة الأثر البيولوجي للعزلة الاجتماعية، القادر على المس حتى بجيناتنا الوراثية".

وأضاف قائلاً: لا يتأثر عمل هذه الجينات بعدد الأشخاص الذين نعرفهم وإنما بنوعية العلاقات الحميمة التي نعيشها، أي أن عمل هذه الجينات لا يتأثر بالسن أو بالثروة أو بالصحة، بل يرتبط بشكل واضح بالشعور بالعزلة الاجتماعية.

وقال البروفيسور اندرو ستيبتو- الذي يقوم بدراسات حول الأثر البيولوجي في الحالة النفسية في جامعة لندن- أن نتائج الدراسة تستدعي التقدير، وأضاف: "نعلم أن العزلة الاجتماعية مضرة بالصحة، ونستطيع رؤية الترابط بوضوح، ولكننا لا نستطيع أن نؤكد بشكل جازم أن العزلة تؤدي إلى تغيير نشاط الجينات الوراثيه

----------------------------------

ولكن هل باليد حيلة فهاذا شعور لا مفر منه.




أضف تعليقا

اضيف في 30 يونيو, 2008 07:16 م , من قبل shaeirrahhal said:

البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحِ في اللَّيْلِ العَمِيقْ

البَابُ مَا قَرَعَتْهُ كَفُّكِ .

أَيْنَ كَفُّكِ وَالطَّرِيقْ

نَاءٍ ؟ بِحَارٌ بَيْنَنَا ، مُدُنٌ ، صَحَارَى مِنْ ظَلاَمْ

الرِّيحُ تَحْمِلُ لِي صَدَى القُبْلاَتِ مِنْهَا كَالْحَرِيقْ

مِنْ نَخْلَةٍ يَعْدُو إِلَى أُخْرَى وَيَزْهُو في الغَمَامْ

* * * *

البَابُ مَا قَرَعَتْهُ غَيْرُ الرِّيحْ ...

آهِ لَعَلَّ رُوحَاً في الرِّيَاحْ

هَامَتْ تَمُرُّ عَلَى الْمَرَافِيءِ أَوْ مَحَطَّاتِ القِطَارْ

لِتُسَائِلَ الغُرَبَاءَ عَنِّي ، عَن غَرِيبٍ أَمْسِ رَاحْ

يَمْشِي عَلَى قَدَمَيْنِ ، وَهْوَ اليَوْمَ يَزْحَفُ في انْكِسَارْ .

"ليلاه" ....لَيْتَكِ لَمْ تَغِيبِي خَلْفَ سُورٍ مِنْ حِجَارْ

لاَ بَابَ فِيهِ لِكَي أَدُقَّ وَلاَ نَوَافِذَ في الجِدَارْ !

كَيْفَ انْطَلَقْتِ عَلَى طَرِيقٍ لاَ يَعُودُ السَّائِرُونْ

مِنْ ظُلْمَةٍ صَفْرَاءَ فِيهِ كَأَنَّهَا غَسَق ُ البِحَارْ ؟
البَابُ تَقْرَعُهُ الرِّيَاحُ لَعَلَّ رُوحَاً مِنْك ِ زَارْ

"ليلاهُ" لَيْتَكِ تَرْجِعِينْ

شَبَحَاً . وَكَيْفَ أَخَافُ مِنْهُ وَمَا أَمَّحَتْ رَغْمَ السِّنِينْ

قَسَمَاتُ وَجْهِكِ مِنْ خَيَالِي ؟

أَيْنَ أَنْتِ ؟ أَتَسْمَعِينْ
------------------------------------
بدر شاكر السياب "ليلاهُ"-->"أماهُ".

اضيف في 30 يونيو, 2008 07:33 م , من قبل telmetha said:

كم احسد الشعراء لقدرتهم على التعبير عن ما يدور ببالهم بكلمات يصلن المعاني ببعضها ليخرج منها اصدق احساس
ليتني امتلك هذا الفن
تحياتي ايها الشاعر الرحال



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية